فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 714

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْمَاءُ ... رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ

آذنتنا: أعلمتنا» [1] .

* وفي قوله تعالى: {ارْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} [يوسف: 12] ، قال: «... ويقال: نرتعْ [2] : نأكلْ، ومنه قولُ الشاعرِ [3] :

وَيُحَيِّيني إذَا لاَقَيْتُهُ ... وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ

أي: أكل ...» [4] .

ومن أمثلةِ الاستشهاد بالمنثورِ:

* قال ابن عُزَيزٍ (ت:330) : {ثَجَّاجًا} [النبأ: 14] : متدفِّقًا، ويقال: ثجَّاجًا: سَيَّالًا، ومنه قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: أحب العمل إلى الله تعالى العَجُّ والثَجُّ [5] . فالعَجُّ: التلبية، والثَجُّ: إسالة الدماء عند الذبح والنحر» [6] .

= والبين: الفراق، والثواء: الإقامة. ينظر شرح المعلقات السبع، للزوزني (ص:185) .

(1) غريب القرآن (ص:109) .

(2) قوله: «نرتع» ، على قراءةِ أبي عمرو وابن عامر، وهي بفتح النون في الفعلين، وسكون آخرِهما، ينظر: السبعة في القراءات (ص:346) .

(3) البيت لسويد بن أبي كاهل الذبياني، وهو في المفضليات (ص:198) ، وقد ذكر المحققان تخريج القصيدة التي منها هذا البيت في (ص:190) ، وكانت هذه القصيدة تسمى في الجاهلية: اليتيمة.

(4) غريب القرآن (ص:339) ، وينظر أمثلة أخرى (ص:128، 238، 324، 329، 338، 361، 371، 378) .

(5) أخرجه جماعة من أهل العلم، منهم: الترمذي (3:189) ، والدارمي (2:49) ، وابن ماجه (2:967، 975) ، وابن أبي شيبة (3:373، 342) ، والحاكم (1:620) ، والبيهقي في سننه (4:330) ، (5:42، 85) ، وغيرهم.

(6) غريب القرآن، لابن عُزيز (ص:162) ، وينظر الاستشهاد بأحاديث أخرى (ص:265، 293، 310، 311، 375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت