فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 714

ومن قرأ: «نَنْشُرُهَا» ، فهو مأخوذٌ منَ النَّشْرِ بعد الطَّيِّ ...» [1] .

وقد يقعُ في كتب توجيه القراءاتِ تفسيرٌ لبعضِ الألفاظِ القرآنيَّةِ وإن لم يكنْ فيه خلافٌ في القراءةِ، وإنما يكونُ ذلكَ على سبيل الاستطراد، ومثل ذلك ما ورد عند ابن خَالَوَيه (ت:370) من تفسيرِ قولِه تعالى: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] ، قال: «أَثَرْنَ بالوادي غبارًا» [2] .

وليس في هذا الحرفِ خلافٌ بينَ القُرَّاءِ، وإنما ذُكِرَ هذا التَّفسيرُ استطرادًا.

والمقصودُ أنَّ كتبَ الاحتجاجِ للقراءاتِ تُدرِجُ شيئًا من التَّفسيراتِ اللُّغويةِ التي تتناسبُ مع طبيعةِ بحثِها، والله أعلم.

(1) القراءات وعلل النحويين فيها (1:92 - 93) ، وينظر فيه من قرأ بهذه القراءات، ثم ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه (1:96 - 97) ، والحجة للقراءات السبع، لأبي علي الفارسي (2:379 - 382) .

(2) إعراب القراءات السبع وعللها (2:552) ، وينظر: في الصفحة نفسها «الكنود» ، وينظر: (2:522) تفسير المبثوث، (2:529) تفسير الهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت