فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 714

المصدر الثالث: كتب غريب القرآن

328 -الغريب في اللغة:

328 -الغريب في الاصطلاح: تفسير مفردات القرآن:

329 -كتب غريب القرآن جزء من كتب معاني القرآن:

329 -أول من كتب في غريب القرآن:

329 -ما نسب لابن عباس في ذلك:

330 -مسائل نافع بن الأزرق وردت من طرق غير مرضية:

330 -أسانيد مسائل نافع، وبيان حالها:

331 -مسائل نافع بن الأزرق وردت في بعض كتب الأدب والحديث، ولم ترد في كتب اللغة والتفسير مع أنها ألصق بهما:

332 -ابتدأ التأليف في علم غريب القرآن في النصف الثاني من القرن الثاني:

332 -ذكر لزيد بن علي، ولأبان بن تغلب وغيرهم مؤلفات في غريب القرآن:

334 -أول كتاب مطبوع من كتب غريب القرآن: مجاز القرآن لأبي عبيدة:

334 -ذكر بعض من نقد أبي عبيدة ومن أفاد منه:

334 -أغلب النقول المتعلقة بتفسير القرآن عن أبي عبيدة من كتابه مجاز القرآن:

336 -المجاز عند أبي عبيدة: ما يجوز في لغة العرب من التعبير عن الألفاظ والأساليب، وليس المجاز الاصطلاحي.

336 -في تأليف أبي عبيدة لمجاز القرآن سببان: الأول: أن يثبت عربية القرآن، وأنه لا مدخل لتفسيره بما يسمى بالمعرب.

337 -والثاني حاجة أهل زمانه لمعرفة ما يغمض من معاني مفرداته:

337 -نقد قصةٍ تُذكرُ في كتب التراجم فيها سبب تأليف أبي عبيدة لمجاز القرآن، وأن سببها سؤال السائل عن التشبيه بما لا يُعرف في قوله تعالى: {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} :

347 -المنهج اللغوي الذي سلكه أبو عبيدة في مجازه كان عرضة للنقد:

349 -كان هذا المنهج اللغوي البحت سببًا في وقوعه في مخالفة الصواب أو تفسير السلف:

351 -قوله بالزيادة في القرآن في مواطن لا تحتمل ذلك:

352 -اعتراضه على تفسير السلف للمتكأ بأنه الأترج، وجعله ذلك التفسيرَ من أبطل باطل على وجه الأرض:

355 -الفقهاء أعلم بالتأويل من أبي عبيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت