513 -أدخل بعض اللغويون بسبب اعتمادهم على مجرد اللغة أقوالًا مخالفةً لتفسير السلف وفيها نظر، وكذا أدخلوا أقوالًا شاذةً في التفسير، وذكر أمثلة لذلك:
517 -اللغة تابعة للمعتقد عند أهل البدع، فهم يعتقدون، ثمَّ يبحثون في سعة العربية عن ما يدعم بدعتهم، وذكر مثال لذلك من كتب المعتزلة:
518 -ابن جني يرى في سعة العربية ما يصحح معتقده المعتزلي، وذِكرُ مثال لذلك عنده:
522 -الأصل عند أهل البدع ما تقرر عندهم من بدعهم، وإذا خالفتهم اللغة ردُّوها، ومثال ذلك:
525 -ظهر انحراف المبتدعة في التفسر اللغوي في ثلاثة أمور: فيما يتعلق بالله تعالى وصفاته، وفي بعض الغيبيات من أمور الآخرة أو إحساس الجمادات، وفيما يتعلق بعصمة الأنبياء:
525 -استخدموا اللغة آلة لإثبات بدعتهم، وكان ذلك في دلالة الألفاظ، وأساليب الخطاب، ودلالة الصِّيغ:
• كان لدلالة اللفظِ في تحريفاتهم ثلاث مراتب:
526 -إذا كان له أكثر من مدلول اختاروا ما يناسب رأيهم العقدي، كتأويل صفة اليد الإلهية بالقدرة أو النعمة:
532 -وإذا كان له مشابه في الرسم ـ كَغَوَى وغَوِيَ ـ حرفوا النص إليه، وتركوا دلالة اللفظ الذي جاء في القرآن:
537 -وإذا لم يمكن لهم ذلك سبيل ابتدعوا معنى جديدًا ومصطلحًا حادثًا، كتفسير استوى بأنه استولى، وهذا مما لا يعرف في لغة العرب بل هو معنى حادث:
542 -من أشهر الأساليب العربية التي استخدمها المبتدعة = أسلوب الحذف، وذكر مثال لذلك:
550 -أمثلة لتحريفاتهم في دلالة الصيغ، كصيغة «أفعل» ، وصيغة «فُعِّل» :
قواعد في التفسير اللغوي
560 -القاعدة الأولى: كل تفسير لغوي وارد عن السلف يحكم بعربيته، وهو مقدم على قول اللغويين:
560 -تعليق مهم للأستاذ المحقق محمود شاكر في صحة بيان ألفاظ اللغة بالآثار الضعيفة: