فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 7446

الذي لا يكون إلا في الأسماء. الثالث: ليفرق بينها وبين ما قد يكون من الحروف اسما ؛ نحو الكاف في قول الشاعر:

ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا

أي بمثل ابن الماء أو ما كان مثله

الخامسة عشرة- اسم ، وزنه إفع ، والذاهب منه الواو ؛ لأنه من سموت ، وجمعه أسماء ، وتصغيره سمي. واختلف في تقدير أصله ، فقيل: فعل ، وقيل: فعل. قال الجوهري: وأسماء يكون جمعا لهذا الوزن ، وهو مثل جذع وأجذاع ، وقفل وأقفال ؛ وهذا لا تدرك صيغته إلا بالسماع. وفيه أربع لغات: اسم الكسر ، واسم بالضم. قال أحمد ين يحيى: من ضم الألف أخذه من سموت أسمو ، ومن كسر أخذه من سميت أسمي. ويقال: سم وسم ، وينشد:

والله أسماك سما مباركا ... آثرك الله به إيثاركا

وقال آخر:

وعامنا أعجبنا مقدمه ... يدعى أبا السمح وقرضاب سمه

مبتركا لكل عظم يلحمه

قرضب الرجل: إذا أكل شيئا يابسا ، فهو قرضاب."سمه"بالضم والكسر جميعا.

ومنه قول الآخر:

باسم الذي في كل سورة سمه

وسكنت السين من"باسم"اعتلالا غير قياس ، وألفه ألف وصل ، وربما جعلها الشاعر ألف قطع للضرورة ؛ كقول الأحوص:

وما أنا بالمخسوس في جذم مالك ...

ولا من تسمى ثم يلتزم الاسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت