فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 7446

وما القنطار ؟ قال:"ملء مسك ثور ذهبا". موقوف ؛ وقال به أبو نضرة العبدي. وذكر ابن سيده أنه هكذا بالسريانية. وقال النقاش عن ابن الكلبي أنه هكذا بلغة الروم. وقال ابن عباس والضحاك والحسن: ألف ومائتا مثقال من الفضة ؛ ورفعه الحسن. وعن ابن عباس: اثنا عشر ألف درهم من الفضة ، ومن الذهب ألف دينار دية الرجل المسلم ؛ وروى عن الحسن والضحاك. وقال سعيد بن المسيب: ثمانون ألفا. قتادة: مائة رطل من الذهب أو ثمانون ألف درهم من الفضة. وقال أبو حمزة الثمالي: القنطار بإفريقية والأندلس ثمانية آلاف مثقال من ذهب أو فضة. السدي: أربعة آلاف مثقال. مجاهد: سبعون ألف مثقال ؛ وروي عن ابن عمر. وحكى مكي قولا أن القنطار أربعون أوقية من ذهب أو فضة ؛ وقاله ابن سيده في المحكم ، وقال: القنطار بَرْبَرْ ألف مثقال. وقال الربيع بن أنس: القنطار المال الكثير بعضه على بعض ؛ وهذا هو المعروف عند العرب ، ومنه قوله: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} أي مالا كثيرا. ومنه الحديث:"إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه"أي صار له قنطار من المال. وعن الحكم هو ما بين السماء والأرض. واختلفوا في معنى"المقنطرة"فقال الطبري وغيره: معناه المضعفة ، وكأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسع. وروى عن الفراء أنه قال: القناطير جمع القنطار ، والمقنطرة جمع الجمع ، فيكون تسع قناطير. السدي: المقنطرة المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم. مكي: المقنطرة المكملة ؛ وحكاه الهروي ؛ كما يقال: بدر مبدرة ، وآلاف مؤلفة. وقال بعضهم. ولهذا سمي البناء القنطرة لتكاثف البناء بعضه على بعض. ابن كيسان والفراء: لا تكون المقنطرة أقل من تسع قناطير. وقيل: المقنطرة إشارة إلى حضور المال وكونه عتيدا. وفي صحيح البستي عن عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطِرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت