فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 7446

مثل لما في القرآن من الدعاء إلى القتال في العاجل والوعيد في الآجل. وقيل: الصواعق تكاليف الشرع التي يكرهونها من الجهاد والزكاة وغيرهما.

قوله: {حَذَرَ الْمَوْتِ} حذر وحذار بمعنى ، وقرئ بهما. قال سيبويه: هو منصوب ، لأنه موقوع له أي مفعول من أجله ، وحقيقته أنه مصدر ، وأنشد سيبويه:

وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

وقال الفراء: هو منصوب على التمييز والموت: ضد الحياة. وقد مات يموت ، ويمات أيضا ، قال الراجز:

بنيتي سيدة البنات ... عيشي ولا يؤمن أن تماتي

فهو ميت وميت ، وقوم موتى وأموات وميتون وميتون. والموات"بالضم": الموت. والموات"بالفتح": ما لا روح فيه. والموات أيضا: الأرض التي لا مالك لها من الآدميين ولا ينتفع بها أحد. والمَوَتان"بالتحريك": خلاف الحيوان ، يقال: اشتر الموتان ، ولا تشتر الحيوان ، أي اشتر الأرضين والدور ، ولا تشتر الرقيق والدواب. والمُوتان"بالضم": موت يقع في الماشية ، يقال: وقع في المال موتان. وأماته الله وموته ، شدد للمبالغة. وقال:

فعروة مات موتا مستريحا ... فهأنذا أُمَوَّتُ كل يوم

وأماتت الناقة إذا مات ولدها ، فهي مميت ومميتة. قال أبو عبيد: وكذلك المرأة ، وجمعها مماويت. قال ابن السكيت: أمات فلان إذا مات له ابن أو بنون. والمتماوت من صفة الناسك المرائي. وموت مائت ، كقولك: ليل لائل ، يؤخذ من لفظه ما يؤكد به. والمستميت للأمر: المسترسل له ، قال رؤبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت