فهرس الكتاب

الصفحة 3504 من 7446

به البيت من المتاع أي يزين ، والجمع نجود عن أبي عبيد ؛ والتنجيد التزيين ؛ وأرسلت إليهن أن يحضرن طعامها ، ولا تتخلف منكن امرأة ممن سميت. قال وهب بن منبه: إنهن كن أربعين امرأة فجئن على كره منهن ، وقد قال فيهن أمية بن أبي الصلت:

حتى إذا جئنها قسرا ... ومهدت لهن أنضادا وكبابا

ويروى: أنماطا. قال وهب بن منبه: فجئن وأخذن مجالسهن. {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً} أي هيأت لهن مجالس يتكئن عليها. قال ابن جبير: في كل مجلس جام فيه عسل وأترج وسكين حاد. وقرأ مجاهد وسعيد بن جبير"متكا"مخففا غير مهموز ، والمتك هو الأترج بلغة القبط ، وكذلك فسره مجاهد روى سفيان عن منصور عن مجاهد قال: المتكأ مثقلا هو الطعام ، والمتك مخففا هو الأترج ؛ وقال الشاعر:

نشرب الإثم بالصواع جهارا ... وترى المتك بيننا مستعارا

وقد تقول أزد شنوءة: الأترجة المتكة ؛ قال الجوهري: المُتْكَ ما تبقيه الخاتنة. وأصل المتك الزماورد. والمتكاء من النساء التي لم تخفض. قال الفراء: حدثني شيخ من ثقات أهل البصرة أن المتك مخففا الزماورد. وقال بعضهم: إنه الأترج ؛ حكاه الأخفش. ابن زيد: أترجا وعسلا يؤكل به ؛ قال الشاعر:

فظلنا بنعمة واتكأنا ... وشربنا الحلال من قلله

أي أكلنا.

النحاس: قوله تعالى: {واعتدت} من العتاد ؛ وهو كل ما جعلته عدة لشيء."متكأ"أصح ما قيل فيه ما رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: مجلسا ، وأما قول جماعة من أهل ، التفسير إنه الطعام فيجوز على تقدير: طعام متكأ ، مثل: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} ؛ ودل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت