فهرس الكتاب

الصفحة 3604 من 7446

"صفحة رقم 278"

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الرعد

مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ومدنية في قول الكلبي ومقاتل وقال بن عباس وقتادة: مدنية إلا آيتين منها نزلتا بمكة وهما قوله عز وجل: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال إلى آخرهما

الرعد: ) 1( المر تلك آيات . . . . .

)الرعد 1(

قوله تعالى: )المر تلك آيات الكتاب ( تقدم القول فيها ) والذي أنزل إليك ( يعني وهذا القرآن الذي أنزل إليك ) من ربك الحق ( لا كما يقول المشركون: إنك تأتي به من تلقاء نفسك فاعتصم به واعمل بما فيه قال مقاتل: نزلت حين قال المشركون: إن محمدا أتى بالقرآن من تلقاء نفسه والذي في موضع رفع عطفا على آيات أو على الابتداء والحق خبره ويجوز أن يكون موضعه جرا على تقدير: وآيات الذي أنزل إليك وارتفاع الحق على هذا على إضمار مبتدأ تقديره: ذلك الحق كقوله تعالى: وهم يعلمون الحق يعني ذلك الحق قال الفراء: وإن شئت جعلت الذي خفضا نعتا للكتاب وإن كانت فيه الواو كما يقال: أتانا هذا الكتاب عن أبي حفص والفاروق ومنه قول الشاعر: إلى الملك القرم وبن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم يريد: إلى الملك القرم بن الهمام ليث الكتيبة ) ولكن أكثر الناس لا يؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت