فهرس الكتاب

الصفحة 3939 من 7446

"صفحة رقم 225"

أنزله الله عليه سبب اهتداء ومعنى ) للتي هي أقوم ( أي الطريقة التي هي أسد وأعدل وأصوب فالتي نعت لموصوف محذوف أي الطريقة إلى نص أقوم وقال الزجاج: للحال التي هي أقوم الحالات وهي توحيد الله والإيمان برسله وقاله الكلبي والفراء وقوله تعالى: ) ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ( تقدم ) أن لهم ( أي بأن لهم ) أجرا كبيرا ( أي الجنة ) وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة( أي ويبشرهم بأن لأعدائهم العقاب والقرآن معظمه وعد ووعيد وقرأ حمزة والكسائي ويبشر مخففا بفتح الياء وضم الشين وقد ذكر

الإسراء: )11( ويدع الإنسان بالشر . . . . .

)الاسراء 11(

قوله تعالى: )ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير ( قال بن عباس وغيره: هو دعاء الرجل على نفسه وولده عند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له: اللهم أهلكه ونحوه ) دعاءه بالخير ( أي كدعائه ربه أن يهب له العافية فلو استجاب الله دعاءه على نفسه بالشر هلك لكن بفضله لا يستجيب له في ذلك نظيره: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير وقد تقدم وقيل: نزلت في النضر بن الحارث كان يدعو ويقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم وقيل: هو أن يدعو في طلب المحظور كما يدعو في طلب المباح قال الشاعر وهو بن جامع: أطوف بالبيت فيمن يطوف وأرفع من مئزري المسبل وأسجد بالليل حتى الصباح وأتلو من المحكم المنزل عسى فارج الهم عن يوسف يسخر لي ربة المحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت