فهرس الكتاب

الصفحة 3940 من 7446

"صفحة رقم 226"

قال الجوهري: يقال ما على فلان محمل مثال مجلس أي معتمد والمحمل أيضا: واحد محامل الحاج والمحمل مثال المرجل: علاقة السيف وحذفت الواو من ويدع الإنسان في اللفظ والخط ولم تحذف في المعنى لأن موضعها رفع فحذفت لاستقبالها اللام الساكنة كقوله تعالى: سندع الزبانية العلق ويمح الله الباطل وسوف يؤت الله المؤمنين يناد المناد ق فما تغن النذر ) وكان الإنسان عجولا ( أي طبعه العجلة فيعجل بسؤال الشر كما يعجل بسؤال الخير وقيل: أشار به إلى آدم عليه السلام حين نهض قبل أن تركب فيه الروح على الكمال قال سلمان: أول ما خلق الله تعالى من آدم رأسه فجعل ينظر وهو يخلق جسده فلما كان عند العصر بقيت رجلاه لم ينفخ فيهما الروح فقال: يا رب عجل قبل الليل فذلك قوله: وكان الإنسان عجولا وقال بن عباس: لما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده فذهب لينهض فلم يقدر فذلك قوله: وكان الإنسان عجولا وقال بن مسعود: لما دخل الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة فلما دخل في جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلان إلى ثمار الجنة فذلك حين يقول: خلق الإنسان من عجل ذكره البيهقي وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال: ) لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك ) وقد تقدم وقيل: سلم عليه السلام أسيرا إلى سودة فبات يئن فسألته فقال: أنيني لشدة القد والأسر فأرخت من كتافه فلما نامت هرب فأخبرت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: ) قطع الله يديك ) فلما أصبحت كانت تتوقع الآفة فقال عليه السلام: ) إني سألت الله تعالى أن يجعل دعائي على من لا يستحق من أهلي رحمة لأني بشر أغضب كما يغضب البشر ) ونزلت الآية ذكره القشيري أبو نصر رحمه الله وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت