فهرس الكتاب

الصفحة 5423 من 7446

"صفحة رقم 236"

مستحبة وأن تاركها في التشهد مسيء وشذ الشافعي فأوجب على تاركها في الصلاة الإعادة وأوجب إسحاق الإعادة مع تعمد تركها دون النسيان وقال أبو عمر: قال الشافعي إذا لم يصل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في التشهد الأخير بعد التشهد وقبل التسليم أعاد الصلاة قال: وإن صلى عليه قبل ذلك لم تجزه وهذا قول حكاه عنه حرملة بن يحيى لا يكاد يوجد هكذا عن الشافعي إلا من رواية حرملة عنه وهو من كبار أصحابه الذين كتبوا كتبه وقد تقلده أصحاب الشافعي ومالوا إليه وناظروا عليه وهو عندهم تحصيل مذهبه وزعم الطحاوي أنه لم يقل به أحد من أهل العلم غيره وقال الخطابي وهو من أصحاب الشافعي: وليست بواجبة في الصلاة وهو قول جماعة الفقهاء إلا الشافعي ولا أعلم له فيها قدوة والدليل على أنها ليست من فروض الصلاة عمل السلف الصالح قبل الشافعي وإجماعهم عليه وقد شنع عليه في هذه المسألة جدا وهذا تشهد بن مسعود الذي اختاره الشافعي وهو الذي علمه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليس فيه الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكذلك كل من روى التشهد عنه ( صلى الله عليه وسلم ) وقال بن عمر: كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما تعلمون الصبيان في الكتاب وعلمه أيضا على المنبر عمر وليس فيه ذكر الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قلت: قد قال بوجوب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة محمد بن المواز من أصحابنا فيما ذكر بن القصار وعبد الوهاب واختاره بن العربي للحديث الصحيح: إن الله أمرنا أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك فعلم الصلاة ووقتها فتعينت كيفية ووقتا وذكر الدارقطني عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين أنه قال: لو صليت صلاة لم أصل فيها على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولا على أهل بيته لرأيت أنها لا تتم وروي مرفوعا عنه عن بن مسعود عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والصواب أنه قول أبي جعفر قاله الدارقطني الخامسة قوله تعالى: ) وسلموا تسليما ( قال القاضي أبو بكر بن بكير: نزلت هذه الآية على النبي( صلى الله عليه وسلم ) فأمر الله أصحابه أن يسلموا عليه وكذلك من بعدهم أمروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت