فهرس الكتاب
"صفحة رقم 237"
أن يسلموا عليه عند حضورهم قبره وعند ذكره وروى النسائي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاء ذات يوم والبشر يرى في وجهه فقلت: إنا لنرى البشرى في وجهك فقال: ) إنه أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك إنه لا يصلي عليك أحد إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا ) وعن محمد بن عبد الرحمن أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ) ما منكم من أحد يسلم علي إذا مت إلا جاءني سلامه مع جبريل يقول يا محمد هذا فلان بن فلان يقرأ عليك السلام فأقول وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ) وروى النسائي عن عبد الله قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ) إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام ) قال القشيري: والتسليم قولك: سلام عليك
الأحزاب: ) 57( إن الذين يؤذون . . . . .
)الاحزاب 57(
فيه خمس مسائل: الأولى اختلف العلماء في أذية الله بماذا تكون فقال الجمهور من العلماء: معناه بالكفر ونسبة الصاحبة والولد والشريك إليه ووصفه بما لا يليق به كقول اليهود لعنهم الله: وقالت اليهود يد الله مغلولة والنصارى: المسيح بن الله والمشركون: الملائكة بنات الله والأصنام شركاؤه وفي صحيح البخاري قال الله تعالى: )كذبني بن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك ) الحديث وقد تقدم في سورة مريم وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال الله تبارك وتعالى: ) يؤذيني بن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فأذا شئت قبضتهما ) هكذا جاء هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة في هذه الرواية وقد جاء مرفوعا عنه ) يؤذيني بن آدم