فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 7446

قلت: وحكاه الثعلبي عن زر بن حبيش وابن السميقع. وقرأ عيسى بن عمر والحسن البصري: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَينْ ذُكِّرْتُمْ} بمعنى حيث. وقرأ يزيد بن القعقاع والحسن وطلحة {ذُكِّرْتُمْ} بالتخفيف ؛ ذكر جميعه النحاس. وذكر المهدوي عن طلحة بن مصرف وعيسى الهمذاني: {آنْ ذُكِّرْتُمْ} بالمد ، على أن همزة الاستفهام دخلت على همزة مفتوحة. الماجشون: {آنْ ذُكِّرْتُمْ} بهمزة واحدة مفتوحة. فهذه تسع قراءات. وقرأ ابن هرمز {طيركم معك} . {أئنْ ذُكِّرْتُمْ} أي لإن وعظتم ؛ وهو كلام مستأنف ، أي إن وعظتم تطيرتم. وقيل: إنما تطيروا لما بلغهم أن كل نبي دعا قومه فلم يجيب كان عاقبتهم الهلاك. {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} قال قتادة: مسرفون في تطيركم. يحيى بن سلام: مسرفون في كفركم. وقال ابن بحر: السرف ها هنا الفساد ، ومعناه بل أنتم قوم مفسدون. وقيل: مسرفون مشركون ، والإسراف مجاوزة الحد ، والمشرك يجاوز الحد.

الآية: [20] {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ}

الآية: [21] { اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ}

الآية: [22] { وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

الآية: [23] { أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ}

الآية: [24] { إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}

الآية: [25] { إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}

الآية: [26] { قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ}

الآية: [27] { بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}

الآية: [28] { وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينْ }

الآية: [29] {كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ }

قوله تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} هو حبيب بن مري وكان نجارا. وقيل: إسكافا. وقيل: قصارا. وقال ابن عباس ومجاهد ومقاتل: هو حبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت