فهرس الكتاب

الصفحة 5773 من 7446

وعيسى الثقفي { أُولِي الأَيْدِي } بغير ياء في الوصل والوقف على معنى أولي القوة في طاعة الله. ويجوز أن يكون كمعنى قراءة الجماعة وحذف الياء تخفيفا.

قوله تعالى: { إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ } قراءة العامة { بِخَالِصَةٍ } منونة وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ نافع وشيبة وأبو جعفر وهشام عن ابن عامر { بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ } بالإضافة فمن نون خالصة فـ { ـذِكْرَى الدَّارِ } بدل منها ؛ التقدير إنا أخلصناهم بأن يذكروا الدار الآخرة ويتأهبوا لها ويرغبوا فيها ويرغبوا الناس فيها. ويجوز أن يكون {خالصة} مصدرا لخلص و {ذكرى} في موضع رفع بأنها فاعلة ، والمعنى أخلصناهم بأن خلصت لهم ذكرى الدار ؛ أي تذكير الدار الآخرة. ويجوز أن يكون {خالصة} مصدرا لأخلصت فحذفت الزيادة ، فيكون {ذكرى} على هذا في موضع نصب ، التقدير: بأن أخلصوا ذكرى الدار. والدار يجوز أن يراد بها الدنيا ؛ أي ليتذكروا الدنيا ويزهدوا فيها ، ولتخلص لهم بالثناء الحسن عليهم ، كما قال تعالى: { وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا } ويجوز أن يراد بها الدار الآخرة وتذكير الخلق بها. ومن أضاف خالصة إلى الدار فهي مصدر بمعنى الإخلاص ، والذكرى مفعول به أضيف إليه المصدر ؛ أي بإخلاصهم ذكرى الدار. ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الفاعل والخالصة مصدر بمعنى الخلوص ؛ أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار ، وهي الدار الآخرة أو الدنيا على ما تقدم. وقال ابن زيد: معنى أخلصناهم أي بذكر الآخرة ؛ أي يذكرون الآخرة ويرغبون فيها ويزهدون في الدنيا. وقال مجاهد: المعنى إنا أخلصناهم بأن ذكرنا الجنة لهم.

الآية: [48] { وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ }

الآية: [49] { هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ }

الآية: [50] { جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ }

الآية: [51] { مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ }

الآية: [52] { وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ }

الآية: [53] { هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ }

الآية: [54] { إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت