فهرس الكتاب

الصفحة 6043 من 7446

-الآية: 69 {الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ}

قال الزجاج: {الذين} نصب على النعت لـ {عبادي} لأن {عبادي} منادى مضاف. وقيل: {الَّذِينَ آمَنُوا} خبر لمبتدأ محذوف أو ابتداء وخبره محذوف ؛ تقديره هم الذين آمنوا ، يقال لهم: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ} أو يا عبادي الذين آمنوا ادخلوا الجنة. {أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ} المسلمات في الدنيا. وقيل: قرناؤكم من المؤمنين. وقيل: زوجاتكم من الحور العين. {تُحْبَرُونَ} تكرمون ؛ قاله ابن عباس ؛ والكرامة في المنزلة. الحسن: تفرحون. والفرح في القلب. قتادة: ينعمون ؛ والنعيم في البدن. مجاهد ؛ تسرون ؛ والسرور في العين. ابن أبي نجيح: تعجبون ؛ والعجب ها هنا درك ما يستطرف يحي بن أبي كثير: هو التلذذ بالسماع. وقد مضى.

الآية: 71 {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

فيه أربع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ} أي لهم في الجنة أطعمة وأشربة يطاف بها عليهم في صحاف من ذهب وأكواب. ولم يذكر الأطعمة والأشربة ؛ لأنه يعلم أنه لا معنى للإطافة بالصحاف والأكواب عليهم من غير أن يكون فيها شيء. وذكر الذهب في الصحاف واستغنى به عن الإعادة في الأكواب ؛ كقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت