فهرس الكتاب

الصفحة 6495 من 7446

الآية: [27] {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ}

الآية: [28] {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} الآية: [29] {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}

الآية: [30] {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الآية: [31] {وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ}

الآية: [32] {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} الآية: [33] {لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ }

الآية: [34] {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} الآية: [35] {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً}

الآية: [36] {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} الآية: [37] {عُرُبًا أَتْرَابًا}

الآية: [38] {لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ} الآية: [39] {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ}

الآية: [40] { وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ}

قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} رجع إلى ذكر منازل أصحاب الميمنة وهم السابقون على ما تقدم ، والتكرير لتعظيم شأن النعيم الذي هم فيه . {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} أي في نبق قد خضد شوكه أي قطع ، قال ابن عباس وغيره. وذكر ابن المبارك: حدثنا صفوان عن سليم بن عامر قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: إنه لينفعنا الأعراب ومسائلهم ، قال: أقبل أعرابي يوما ، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية ، وما كنت أرى في الجنة شجرة توذي صاحبها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وما هي"قال: السدر فإن له شوكا مؤذيا ، فقال صلى الله عليه وسلم"أو ليس يقول {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام ما فيه لون يشبه الآخر". وقال أبو العالية والضحال: نظر المسلمون إلى وج"وهو واد بالطائف مخصب"فأعجبهم سدره ، فقالوا: يا ليت لنا مثل هذا ، فنزلت. قال أمية بن أبي الصلت يصف الجنة:

إن الحدائق في الجنان ظليلة ... فيها الكواعب سدرها مخضود

وقال الضحاك ومجاهد ومقاتل بن حيان: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} وهو الموقر حملا. وهو قريب مما ذكرنا في الخبر. سعيد بن جبير: ثمرها أعظم من القلال. وقد مضى هذا في سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت