فهرس الكتاب

الصفحة 6496 من 7446

{النجم} عند قوله تعالى: {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} وأن ثمرها مثل قلال هجر من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} الطلح شجر الموز واحده طلحة. قال أكثر المفسرين علي وابن عباس وغيرهم. وقال الحسن: ليس هو موز ولكنه شجر له ظل بارد رطب. وقال الفراء وأبو عبيدة: شجر عظام له شوك ، قال بعض الحداة وهو الجعدي:

بشرها دليلها وقالا ... غدا ترين الطلح والأحبالا

فالطلح كل شجر عظيم كثير الشوك. الزجاج: يجوز أن يكون في الجنة وقد أزيل شوكه. وقال الزجاج أيضا: كشجر أم غيلان له نور طيب جدا فخوطبوا ووعدوا بما يحبون مثله ، إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا. وقال السدي: طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل. وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: {وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ} بالعين وتلا هذه الآية {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} وهو خلاف المصحف. في رواية أنه قرئ بين يديه {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} فقال: ما شأن الطلح ؟ إنما هو {وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ} ثم قال: {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} فقيل له: أفلا نحولها ؟ فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول. فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه. قال القشيري. وأسنده أبو بكر الأنباري قال: حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال: قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} فقال علي رضي الله عنه: ما بال الطلح ؟ أما تقرأ {وَطَلْعٍ} ثم قال: {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} فقال له: يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت