فهرس الكتاب

الصفحة 7014 من 7446

أي يسأل متى يكون! على وجه الإنكار والتكذيب. فهو لا يقنع بما هو فيه من التكذيب ، ولكن يأثم لما بين يديه. ومما يدل على أن الفجور التكذيب ما ذكره القتبي وغيره: أن أعرابيا قصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وشكا إليه نقب إبله ودبرها ، وسأله أن يحمله على غيرها فلم يحمله ؛ فقال الأعرابي:

أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر

فاغفر له اللهم إن كان فجر

يعني إن كان كذبني فيما ذكرت. وعن ابن عباس أيضا: يعجل المعصية ويسوف التوبة. وفي بعض الحديث قال: يقول سوف أتوب ولا يتوب ؛ فهو قد أخلف فكذب. وهذا قول مجاهد والحسن وعكرمة والسدي وسعيد بن جبير ، يقول: سوف أتوب ، سوف أتوب ، حتى يأتيه الموت على أشر أحواله. وقال الضحاك: هو الأمل يقول سوف أعيش وأصيب من الدنيا ولا يذكر الموت. وقيل: أي يعزم على المعصية أبدا وإن كان لا يعيش إلا مدة قليلة. فالهاء على هذه الأقوال للإنسان. وقيل: الهاء ليوم القيامة. والمعنى بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة. والفجور أصله الميل عن الحق. {يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ} أي متى يوم القيامة.

7- {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} .

8- {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} .

9- {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} .

10- {يَقُولُ الْأِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} .

11- {كَلَّا لا وَزَرَ} .

12- {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ} .

13- {يُنَبَّأُ الْأِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} .

قوله تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} قرأ نافع وأبان عن عاصم"برق"بفتح الراء ، معناه: لمع بصره من شدة شخوصه ، فتراه لا يطرف. قال مجاهد وغيره: هذا عند الموت. وقال الحسن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت