فهرس الكتاب

الصفحة 7046 من 7446

أبو مقاتل عن أبي صالح عن سعد عن أبي سهل عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أربع عيون في الجنة عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله {يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} [والأخرى الزنجبيل] "

والأخريان نضاختان من فوق العرش إحداهما التي ذكر الله [عينا فيها تسمى] {سَلْسَبِيلًا} والأخرى التسنيم"ذكره الترمذي الحكيم في"نوادر الأصول". وقال: فالتسنيم للمقربين خاصة شربا لهم ، والكافور للأبرار شربا لهم ؛ يمزج للأبرار من التسنيم شرابهم ، وأما الزنجبيل والسلسبيل فللأبرار منها مزاج هكذا ذكره في التنزيل وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب ، فما كان للإبرار مزاج فهو للمقربين صرف ، وما كان للإبرار صرف فهو لسائر أهل الجنة مزاج. والأبرار هم الصادقون ، والمقربون: هم الصديقون."

7- {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} .

8- {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} .

9- {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا}

قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} أي لا يخلفون إذا نذروا. وقال معمر عن قتادة: بما فرض الله عليهم من الصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة وغيره من الواجبات. وقال مجاهد وعكرمة: يوفون إذا نذروا في حق الله جل ثناؤه. وقال الفراء والجرجاني: وفي الكلام إضمار ؛ أي كانوا يوفون بالنذر في الدنيا. والعرب قد تزيد مرة"كان"وتحذف أخرى. والنذر: حقيقته ما أوجبه المكلف على نفسه من شيء يفعله. وإن شئت قلت في حده: النذر: هو إيجاب المكلف على نفسه من الطاعات ما لو لم يوجبه لم يلزمه. وقال الكلبي:"يوفون بالنذر"أي يتممون العهود والمعنى واحد ؛ وقد قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت