فهرس الكتاب

الصفحة 7118 من 7446

الحيوان وسهرهم. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض ساهرة ، بمعنى ذات سهو ؛ لأنه يسهر فيها خوفا منها ، فوصفها بصفة ما فيها ؛ واستدل ابن عباس والمفسرون بقول أمية ابن أبي الصلت:

وفيها لحمُ ساهرةٍ وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم

وقال آخر يوم ذي قار لفرسه:

أقدم محاج إنها الأساوره ... ولا يهولنك رجل نادره

فإنما قصرك ترب الساهره ... ثم تعود بعدها في الحافره

من بعد ما صرت عظاما ناخره

وفي الصحاح. ويقال: الساهور: ظل الساهرة ، وهي وجه الأرض. ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} ، قال أبو كبير الهذلي:

يرتدن ساهرة كان جميمها ... وعميمها أسداف ليل مظلم

ويقال: الساهور: كالغلاف للقمر يدخل فيه إذا كسف ، وأنشدوا قول أمية بن أبي الصلت:

قمر وساهور يسل ويغمد

وأنشدوا الآخر في وصف امرأة:

كأنها عرق سام عند ضاربه ... أو شقة خرجت من جوف ساهور

يريد شقة القمر. وقيل: الساهرة: هي الأرض البيضاء. وروى الضحاك عن ابن عباس قال: أرض من فضة لم يعص الله جل ثناؤه عليها قط خلقها حينئذ. وقيل: أرض جددها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت