فهرس الكتاب

الصفحة 7183 من 7446

قوله تعالى: {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} أي يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء من الملائكة. وقال وهب وابن إسحاق: المقربون هنا إسرافيل عليه السلام ، فإذا عمل المؤمن عمل البر ، صعدت الملائكة بالصحيفة وله نور يتلألأ في السموات كنور الشمس في الأرض ، حتى ينتهي بها إلى إسرافيل ، فيختم عليها ويكتب فهو قوله: {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} أي يشهد كتابتهم.

22- {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} .

23- {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} .

24- {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} .

25- {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} .

26- {خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} .

27- {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} .

28- {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} .

قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ} أي أهل الصدق والطاعة. {لَفِي نَعِيمٍ} أي نعمة ، والنعمة بالفتح: التنعيم ؛ يقال: نعمه الله وناعمه فتنعم وامرأة منعمة ومناعمة بمعنى. أي إن الأبرار في الجنات يتنعمون. {عَلَى الْأَرَائِكِ} وهي الأسرة في الحجال {يَنْظُرُونَ} أي إلى ما أعد الله لهم من الكرامات ؛ قال عكرمة وابن عباس ومجاهد. وقال مقاتل: ينظرون إلى أهل النار. وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"ينظرون إلى أعدائهم في النار"ذكره المهدوي. وقيل: على أرائك أفضاله ينظرون إلى وجهه وجلاله.

قوله تعالى: {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} أي بهجته وغضارته ونوره ؛ يقال: نضر النبات: إذا آزهر ونور. وقراءة العامة"تعرف"بفتح التاء وكسر الراء"نضرة"نصبا ؛ أي تعرف يا محمد. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع ويعقوب وشيبة وابن أبي إسحاق:"تعرف"بضم التاء وفتح الراء على الفعل المجهول"نضرة"رفعا. {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} أي من شراب لا غش فيه. قاله الأخفش والزجاج. وقيل ، الرحيق الخمر الصافية. وفي الصحاح: الرحيق صفوة الخمر. والمعنى واحد. الخليل: أقصى الخمر وأجودها. وقال مقاتل وغيره: هي الخمر العتيقة البيضاء الصافية من الغش النيرة ، قال حسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت