فهرس الكتاب

الصفحة 7205 من 7446

كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها ، تقول عمل يوم كذا كذا كذا وكذا. قال: فهذه أخبارها". قال حديث حسن غريب صحيح. وقيل: الشاهد الخلق ، شهدوا لله عز وجل بالوحدانية. والمشهود له بالتوحيد هو الله تعالى. وقيل: المشهود يوم الجمعة ؛ كما روى أبو الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة..."وذكر الحديث. خرجه ابن ماجه وغيره."

قلت: فعلى هذا يوم عرفة مشهود ، لأن الملائكة تشهده ، وتنزل فيه بالرحمة. وكذا يوم النحر إن شاء الله. وقال أبو بكر العطار: الشاهد الحجر الأسود ؛ يشهد لمن لمسه بصدق وإخلاص ويقين. والمشهود الحاج. وقيل: الشاهد الأنبياء ، والمشهود محمد صلى الله عليه وسلم ؛ بيانه: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} إلى قوله تعالى: {وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} .

4- {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} .

5- {النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ} .

6- {إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ} .

7 - {وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ} .

قوله تعالى: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُود} أي لعن. قال ابن عباس: كل شيء في القرآن"قتل"فهو لعن. وهذا جواب القسم في قول الفراء - واللام فيه مضمرة ؛ كقوله: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ثم قال {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} : أي لقد أفلح. وقيل: فيه تقديم وتأخير ؛ أي قتل أصحاب الأخدود والسماء ذات البروج ؛ قاله أبو حاتم السجستاني. ابن الأنباري: وهذا غلط لأنه لا يجوز لقائل أن يقول: والله قام زيد على معنى قام زيد والله. وقال قوم: جواب القسم {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} وهذا قبيح ؛ لأن الكلام قد طال بينهما. وقيل: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا} . وقيل: جواب القسم محذوف ، أي والسماء ذات البروج لتبعثن. وهذا اختيار ابن الأنباري. والأخدود: الشق العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت