فهرس الكتاب

الصفحة 7375 من 7446

يعني الإبل. وسميت العاديات لاشتقاقها من العدو ، وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي. وقال آخر:

رأى صاحبي في العاديات نجيبة ... وأمثالها في الواضعات القوامس

ومن قال هي الإبل فقوله {ضَبْحًا} بمعنى ضبعا ؛ فالحاء عنده مبدلة من العين ؛ لأنه يقال: ضبعت الإبل وهو أن تمد أعناقها في السير. وقال المبرد: الضبع مد أضباعها في السير. والضبح أكثرها ما يستعمل في الخيل. والضبع في الإبل. وقد تبدل الحاء من العين. أبو صالح: الضبح من الخيل: الحمحمة ، ومن الإبل التنفس. وقال عطاء: ليس شيء من الدواب يضبح إلا الفرس والثعلب والكلب ؛ وروي عن ابن عباس. وقد تقدم عن أهل اللغة أن العرب تقول: ضبح الثعلب ؛ وضبح في غير ذلك أيضا. قال توبة:

ولو أن ليلى الأخيلية سلمت ... علي ودوني تربة وصفائح

لسلمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب القبر ضابح

زقا الصدى يزقو زقاء: أي صاح. وكل زاق صائح. والزقية: الصيحة.

قوله تعالى: {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قال عكرمة وعطاء والضحاك: هي الخيل حين توري النار بحوافرها ، وهي سنابكها ؛ وروي عن ابن عباس. وعنه أيضا: أورت بحوافرها غبارا. وهذا يخالف سائر ما روي عنه في قدح النار ؛ وإنما هذا في الإبل. وروى ابن نجيح عن مجاهد {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قال قال ابن عباس: هو في القتال وهو في الحج. ابن مسعود: هي الإبل تطأ الحصى ، فتخرج منها النار. وأصل القدح الاستخراج ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت