فهرس الكتاب

الصفحة 7403 من 7446

أراد: ضنوا وبخلوا ، فأظهر التضعيف ؛ لكن الشعر موضع ضرورة. قال المهدوي: من خفف {وَعَدَّدَهُ} فهو معطوف على المال ؛ أي وجمع عدده فلا يكون فعلا على إظهار التضعيف ؛ لأن ذلك لا يستعمل إلا في الشعر.

3- {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}

4- {كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ}

5- {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ}

6- {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ}

7- {الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}

قوله تعالى: {يَحْسَبُ} أي يظن {أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} أي يبقيه حيا لا يموت ؛ قاله السدي. وقال عكرمة: أي يزيد في عمره. وقيل: أحياه فيما مضى ، وهو ماض بمعنى المستقبل. يقال: هلك والله فلان ودخل النار ؛ أي يدخل. {كَلَّا} رد لما توهمه الكافر ؛ أي لا يخلد ولا يبقى له مال. وقد مضى القول في {كَلَّا} مستوفى. وقال عمر بن عبدالله مولى غفرة: إذا سمعت الله عز وجل يقول {كَلَّا} فإنه يقول كذبت. {لَيُنْبَذَنَّ} أي ليطرحن وليلقين. وقرأ الحسن ومحمد بن كعب ونصر بن عاصم ومجاهد وحميد وابن محيصن: لينبذان بالتثنية ، أي هو وماله. وعن الحسن أيضا {لينبذنه} على معنى لينبذن ما له. وعنه أيضا بالنون {لينبذنه} على إخبار الله تعالى عن نفسه ، وأنه ينبذ صاحب المال. وعنه أيضا {لينبذن} بضم الذال ؛ على أن المراد الهمزة واللمزة والمال وجامعه.

قوله تعالى: {فِي الْحُطَمَةِ} وهي نار الله ؛ سميت بذلك لأنها تكسر كل ما يلقي فيها وتحطمه وتهشمه. قال الراجز:

إنا حطمنا بالقضيب مصعبا ... يوم كسرنا أنفه ليغضبنا

وهي الطبقة السادسة من طبقات جهنم. حكاه الماوردي عن الكلبي. وحكى القشيري عنه: {الْحُطَمَةِ} الدركة الثانية من درك النار. وقال الضحاك: وهي الدرك الرابع. ابن زيد: اسم من أسماء جهنم.

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ} على التعظيم لشأنها ، والتفخيم لأمرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت