فهرس الكتاب

الصفحة 7416 من 7446

سعيد بن جبير أيضا: هي طير خضر لها مناقير صفر. وقيل: كانت بيضا. وقال محمد بن كعب: هي طير سود بحرية ، في مناقيرها وأظفارها الحجارة. وقيل: إنها العنقاء المُغرِب التي تضرب بها الأمثال ؛ ؛ قال عكرمة:"أبابيل"أي مجتمعة. وقيل: متتابعة ، بعضها في إثر بعض ؛ قال ابن عباس ومجاهد. وقيل مختلفة متفرقة ، تجيء من كل ناحية من ها هنا وها هنا ؛ قال ابن مسعود وابن زيد والأخفش. قال النحاس: وهذه الأقوال متفقة ، وحقيقة المعنى: أنها جماعات عظام. يقال: فلان يؤبل على فلان ؛ أي يعظم عليه ويكثر ؛ وهو مشتق من الإبل. واختلف في واحد (أبابيل) ؛ فقال الجوهري: قال الأخفش يقال: جاءت إبلك أبابيل ؛ أي فرقا ، وطيرا أبابيل. قال: وهذا يجيء في معنى التكثير ، وهو من الجمع الذي لا واحد له. وقال بعضهم: واحده أبول. مثل عجول. وقال بعضهم - وهو المبرد -: إبيل مثل سكين. فال: ولم أجد العرب تعرف له واحدا في غير الصحاح. وقيل في واحده إبال. وقال رؤبة بن العجاج في الجمع:

ولعبتْ طيرٌ بهم أبابيلْ ... فصيروا مثل كعصف مأكول

وقال الأعشى:

طريق وجبار رواء أصوله ... عليه أبابيل من الطير تنعب

وقال آخر:

كادت تهد من الأصوات راحلتي ... إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل

وقال آخر:

تراهم إلى الداعي سراعا كأنهم ... أبابيل طير تحت دجن مسخن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت