فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 372

ردّ الأعجاز على الصدور

عرّفه الخطيب القزويني بقوله [1] : «هو أن يجعل أحد اللفظين المكررين، أو المتجانسين، أو الملحقين بهما، في أوّل الفقرة، والآخر في آخرها» .

ومثاله قوله تعالى وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ الأحزاب: 37.

وكقولهم: الحيلة ترك الحيلة.

وكقولهم: سائل اللئيم يرجع ودمعه سائل.

قال الخطيب القزويني «هو أن يكون أحد اللفظين في آخر البيت، والآخر في صدر المصراع الأول، أو حشوه، أو آخره، أو صدر الثاني.

فالأول كقوله:

سريع إلى ابن العمّ يلطم وجهه … وليس إلى داعي النّدى بسريع

والثاني كقول الشاعر:

تمتّع من شميم عرار نجد … فما بعد العشيّة من عرار

(1) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت