1 -بيّن في ما يأتي نوع القصر، وعيّن كلّا من المقصور والمقصور عليه:
قال تعالى: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ البقرة: 255.
وقال إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ محمد: 36. وقال إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الفاتحة: 5. وقال تعالى إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ فاطر: 28. وقال تعالى وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ آل عمران: 144.
وقال لبيد (الطويل) :
وما المرء إلّا كالهلال وضوئه … يوافي تمام الشهر ثم يغيب.
وقال ابن الرومي:
-أمواله في رقاب الناس من منن … لا في الخزائن من عين ومن نشب
-الى الله أشكو لا الى الناس انّني … أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب
-إنما يدافع عن أحسابكم عليّ.
2 -بيّن نوع القصر، وطريقه، وعيّن كلا من المقصور والمقصور عليه في ما يأتي:
-ما الدهر عندك إلّا روضة أنف … يا من شمائله في دهره زهر
-ليس عار بأن يقال فقير … إنما العار أن يقال بخيل
-يتغابى لهم وليس لموق … بل للبّ يفوق لبّ اللبيب
-يهتز عطفاه عند الحمد يسمعه … من هزّة المجد لا من هزّة الطّرب