1 -بيّن الإيجاز، والإطناب، والمساواة، وأقسام كل منها في ما يأتي:
1 -قال تعالى:
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا الانسان: 8
2 -قال تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر: 43
3 -قال تعالى: مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ الروم: 44
4 -قال تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ الطور: 21
5 -قال تعالى:
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما القصص: 19
6 -قال تعالى:
فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ آل عمران: 36
7 -قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
8 -قال تعالى:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا الشرح: 5 - 6
2 -بيّن الإيجاز، والإطناب، والمساواة، وأقسام كل منها في ما يأتي:
1 -ألا حبذّا هند وأرض بها هند … وهند اتى من دونها النأي والبعد
2 -وأعلم علم اليوم والأمس قبله … ولكنّني عن علم ما في غد عم
3 -أمن تذكّر جيران بذي سلم … مزجت دمعا جرى من مقلّة بدم