فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 372

ويمكن تاويل البيت بشكل آخر هو:

المستعار منه: الإنسان محذوف وقد كني عنه باحدى صفاته (الرّكض) . والمستعار له: السّحب (مذكور) . الجامع بينهما: السّرعة والقرينة (تركض) . فالاستعارة على هذا الوجه من التأويل استعارة مكنيّة وأصلية باعتبار لفظها.

1 -اذكر نوع الاستعارة في ما يأتي بعد شرح أركانها وأبعاد صورتها.

-عضّنا الدّهر بنابه … ليت ما حلّ بنابه

-بلد صحبت به الشبيبة والصّبا … ولبست ثوب اللهو وهو جديد

-يا كوكبا ما كان أقصر عمره … وكذاك عمر كواكب الأسحار

-ضوء يشعشع في سواد ذوائبي … لا أستضيء به ولا أستصبح

بعت الشباب به على مقة له … بيع العليم بأنّه لا يربح

-إنّ التباعد لا يضرّ … اذا تقاربت القلوب

-حول أعشاشها على الأشجار … قد تقاسمنا القيان وهي تغنّي

-دقّات قلب المرء قائلة له … إن الحياة دقائق وثوان

-أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر … تصافحت فيه بيض الهند والّلمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت