فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 372

عرّفه الخطيب القزويني بقوله [1] : «هو: أن يجيئ قبل حرف الرّوي وما في معناه من الفاصلة ما ليس بلازم في مذهب السجع» وأعطى مثالا عليه قوله تعالى: .. فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ* وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ الأعراف: 201 - 202.

1 -التزام الحرف والحركة، كقوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ* وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ الضحى: 9 - 10.

فقد التزمت الآيتان الهاء المفتوحة والراء الساكنة، وكان يكفي للسجع الوقوف على الراء الساكنة.

2 -التزام حركتين وحرفين، كقوله تعالى ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ* وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ القلم: 2 - 3.

وقد تمّ الوقف في الآيتين على المقطع (نون) .

ومنه قول الشاعر (البسيط) :

سلّم على قطن إن كنت نازله … سلام من كان يهوى مرّة قطنا

أحبّه والذي أرسى قواعده … حبّا إذا ظهرت آياته بطنا

ما من غريب وإن أبدى تجلّده … إلّا تذكّر عند الغربة الوطنا

(1) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت