فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 372

وهي التي لا يحتاج فيها للانتقال من المعنى الحقيقي للكلام الى المعنى المجازي الى أكثر من خطوة واحدة.

مثال: جاء في الحديث الشريف: اليد العليا خير من اليد السفلى فاليد العليا كناية عن العطاء واليد السفلى كناية عن الأخذ. فالمقصود من الحديث يدرك بسرعة لعدم وجود واسطة.

ويحتاج فيها الى أكثر من خطوة واحدة للوصول الى المعنى المجازي المراد من الكلام.

مثال: فلان كثير الرماد، فالمعنى المجازي هو (الكرم) لكن للوصول إليه لا بدّ من تفسيرات عدّة.

كثرة الرّماد ناجمة عن كثرة الإشعال،

وكثرة الإشعال عائدة الى كثرة الطبخ،

ومن كان كثير الطبخ كان كثير الضيوف،

وكثرة الضيوف تدل على الكرم.

وهي الكناية التي يستلزم لفظها ذاتا أو مفهوما:

ويكنى فيها عن الذات كالرجل والمرأة والقوم والوطن والقلب واليد وما إليه ...

نقول في لبنان: مدينة الشمس كناية عن بعلبك.

ونقول مخاطبين أبناء مصر: يا أبناء النيل.

ونقول عن العرب: هم أبناء الضاد كناية عن اللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت