جاء في الإيضاح [1] «وربّما سمّي تضمين البيت فما زاد استعانة وتضمين المصراع فما دونه تارة إيداعا وتارة رفوا» .
وقد تقدّم الكلام على كلّ نوع من هذه الأنواع.
1 -بيّن أنواع التّضمين فيما يأتي:
-قد قلت لمّا أطلعت وجناته … حول الشّقيق الغضّ روضة آس
أعذاره السّاري العجول ترفّقا … «ما في وقوفك ساعة من باس»
-طول حياة ما لها طائل … نغّص عندي كلّ ما يشتهى
أصبحت مثل الطّفل في ضعفه … تشابه المبتدا والمنتهى
فلم تلم سمعي إذا خانني … «إنّ الثمانين وبلّغتها»
(1) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 584.