فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 372

-ونحو زيادة (ما) بعد (إذا) كما في قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ الشورى: 37 فزيادة (ما) للدلالة على قلة حدوث الفعل الذي بعدها، فهي تشير الى ان المؤمنين لا يغضبون إلّا قليلا.

** يستحسن الإطناب في مواضع: المدح، والثناء، والإرشاد، والتوجيه، والوعظ، والخطابة، وبيانات الحكومة، وكتب الولاة الى الملوك، وما اليها.

ثالثا: المساواة:

هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بحيث يتساوى اللفظ والمعنى فلا يزيد أحدهما على الآخر.

ومثاله قوله (ص) : إنّما الأعمال بالنيّات، ولكل امرئ ما نوى.

فإنّ اللفظ فيه على قدر المعنى، لا ينقص عنه، ولا يزيد عليه.

وقول طرفة (الطويل) :

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

فالبيت لا يستغني عن لفظ من ألفاظه، ولو حذف منه شيء لاختل معناه.

* المساواة هي الأصل المقيس عليه، ولا داعي للاستفاضة في شرحها وتعليل أسبابها وطرقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت