فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 372

-أم مفعولا نحو: إيّاي تقصد أم سعيدا؟

-أم حالا، نحو: أراكبا حضرت أم ماشيا؟.

-أم ظرفا، نحو: أيوم الخميس قدمت أم يوم الجمعة؟

ويذكر المسؤول عنه في التصوّر بعد الهمزة، ويكون له معادل يذكر بعد (أم) غالبا. وقد يستغنى عن ذكر المعادل نحو: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم. وتسمّى معرفة المفرد تصورا.

2.التصديق: وهو إدراك النسبة، بحيث يكون المتكلم خالي الذهن ممّا استفهم عنه في جملته مصدّقا للجواب- إثباتا ب (نعم) ، أو نفيا ب (لا) .

نحو: أيصدأ الذهب؟

أتتحرّك الأرض؟

فيجاب بنعم إن أريد الإثبات، وبلا إن أريد النفي.

ويمتنع معها ذكر المعادل. ومثالها:

هل يعقل الحيوان؟

هل يحسّ النبات؟

هل ينمو الجماد؟

فلا يقال: هل سعد قام أم سعيد؟ فهل تفيد أنّ السائل جاهل بالحكم لأنّها لطلبه، وأم المتّصلة تفيد أن السائل عالم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت