تنقسم الكناية أيضا باعتبار الوسائط (اللوازم) والسياق الى أربعة أقسام هي:
هو نوع لطيف من الكناية يطلق فيه الكلام مشارا به إلى معنى آخر يفهم من السياق او المقام الذي يتحدث فيه.
مثاله: قولك أمام البخيل: ما أقبح البخل! معرّضا به.
وكقولك أمام المتكبّر: ما أجمل التواضع! معرّضا به.
ومن ذلك قول المتنبي معرّضا بسيف الدولة وهو يمدح كافور (الطويل) :
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى … فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا.
ومنه أيضا قول الحجّاج معرّضا بمن تقدّمه من الأمراء في ولاية العراق (الرجّز) .
لست براعي إبل ولا غنم … ولا بجزّار على ظهر وضم [1] .
ولهذا قيل: لا يحسن التعريض إلّا ثلبا (ذما) ، وهو أخفى من الكناية.
(1) . الوضم: ما يقطع عليه اللحم من خشبة وسواها.