فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 372

أولا: علم البديع

جاء في اللسان (بدع) : «بدع الشيء يبدعه بدعا وابتدعه:

أنشأه وبدأه ... والبديع: الشيء الذي يكون أولا ... والبديع: المحدث العجيب. وأبدعت الشيء: اخترعته لا على مثال ...

والبديع: من أسماء الله تعالى لإبداعه الأشياء وإحداثه إياها، وهو البديع الأول من كل شيء. وجاء في القرآن الكريم بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الأنعام: 101 أي خالقها ومبدعها».

فالبديع إذا الخلق والإبداع ومن هنا يجب التركيز على التميّز والفرادة لا على المشاكلة والمماثلة في ضروب البديع وأفانينه.

جاء في معجم المصطلحات [1] «البديع: تزيين الألفاظ أو المعاني بألوان بديعة من الجمال اللفظي أو المعنوي، ويسمّى العلم الجامع لطرق التزيين» .

وهكذا نرى أن معجم المصطلحات ركز على جانب التزيين في هذا العلم وجعله ثانويا في التعبير البلاغي في حين ركز المعنى القاموسي على جانب الخلق والإبداع فكان أساسيا وجوهريا في التعبير البلاغي لا ضربا من الكماليات.

(1) . معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، وهبة- المهندس، ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت