فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 372

كقول الشاعر (البسيط) :

كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه … وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا.

هذا الذي ترك الأوهام حائرة … وصيّر العالم النّحرير زنديقا.

كقول الفرزدق (البسيط) :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته … والبيت يعرفه والحلّ والحرم.

10 -التعريض بغباء السامع، حتّى كانه لا يفهم غير المحسوس:

نحو قول الفرزدق (الطويل) :

أولئك آبائي فجئني بمثلهم … إذا جمعتنا يا جرير المجامع.

11 -التنبيه على ان المشار إليه المعقب بأوصاف جدير من أجل تلك الأوصاف بما يذكر بعد اسم

الإشارة:

ومثاله قوله تعالى ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ البقرة: 2 - 4. فالمشار اليه في الآيات ب (أولئك) هم (المتقون) وقد ذكرت بعدهم أوصاف هي الإيمان بالغيب، وإقام الصلاة، والإنفاق، والإيمان بما انزل، والإيمان بالآخرة، ثم أشير إليهم ب أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ البقرة: 5. مع أن المقام للضمير للتنبيه على أن المشار إليهم جديرون من أجل تلك الأوصاف بما يذكر بعد اسم الإشارة من الهدى والفلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت