فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 372

ل. التمنّي:

كقول امرئ القيس (الطويل) :

ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي … بصبح وما الإصباح منك بأمثل.

فالشاعر لا يأمر الليل وإنّما أرسل صيغة الأمر مريدا بها التمنّي.

كقول البحتري (الطويل) :

فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد … كفاني نداكم من جميع المطالب

* والفرق بين التخيير والإباحة: أن التخيير لا يجوّز الجمع بين الشيئين، والإباحة تجوّزه ففي الإباحة إذن بالفعل وإذن بالترك.

1 -دلّ على صيغ الأمر وعيّن المراد من كل صيغة في ما يأتي:

-أزل حسد الحسّاد عني بكبتهم … فأنت الذي صيّرتهم لي حسّدا

-عش عزيزا أو مت وأنت كريم … بين طعن القنا وخفق البنود

-أروني بخيلا طال عمرا ببخله … وهاتوا كريما مات من كثرة البذل

-شاور سواك إذا نابتك نائبة … يوما وإن كنت من أهل المشورات

-واخفض جناحك إن منحت إمارة … وارغب بنفسك عن ردى اللذّات

-فيا موت زر إن الحياة ذميمة … ويا نفس جدّي إنّ دهرك هازل

-فعش واحدا أو صل أخاك فإنّه … مقارف ذنب مرّة ومجانبه

-فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

-وكن على حذر للناس تستره … ولا يغرّك منهم ثغر مبتسم

-يا ليل طل يا نوم زل … يا صبح قف لا تطلع

-أولئك آبائي فجئني بمثلهم … إذا جمعتنا يا جرير المجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت