عليها بالواو. والجملتان متّحدتان خبرا، متناسبتان معنى فلا داعي للفصل بينهما.
وقال بشّار (الطويل) :
وأدن الى القربى المقرّب نفسه … ولا تشهد الشورى امرأ غير كاتم
فالجملتان هنا متّحدتان إنشاء، ومتناسبتان في المعنى لذلك عطفت الثانية على الاولى.
* الأحسن ان تنفق الجملتان في الاسمية والفعلية، والفعليتان في الماضوية والمضارعية، أي ان تعطف الاسمية على مثلها، وكل من الماضوية والمضارعية على مثلها.
1 -بيّن مواضع الوصل في ما يأتي، واذكر السبب:
قال تعالى: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا الاسراء: 29. وقال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيرًا الفرقان: 35 وقال تعالى: قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ* فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ* وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ الحج: 49 - 51.
وقال الرسول (ص) : «اتق الله حيثما كنت، واتبع السينة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» .
وقال أبو بكر (ر) : «أيها الناس، إنّي ولّيت عليكم ولست بخيركم» .