هي إيراد الكلام ثم مقابلته بمثله في المعنى واللفظ على جهة الموافقة أو المخالفة.
وجاء في الإيضاح [1] «هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة، ثم بما يقابلهما أو يقابلها على الترتيب» .
-لا يكون الطباق إلا بين الأضداد، والمقابلة تكون بين الأضداد وغير الأضداد.
-لا يكون الطباق إلا بين ضدّين فقط، والمقابلة تكون بين أكثر من اثنين.
ومثالها قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا 1 قَلِيلًا 2 وَلْيَبْكُوا 1 كَثِيرًا 2 التوبة: 82
فالآية الكريمة تشتمل في صدرها على معنيين يقابلهما في عجزها معنيان على الترتيب. ففي صدرها الضحك والقلة قابلهما في العجز البكاء والكثرة.
(1) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 485.