فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 372

هي إيراد الكلام ثم مقابلته بمثله في المعنى واللفظ على جهة الموافقة أو المخالفة.

وجاء في الإيضاح [1] «هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة، ثم بما يقابلهما أو يقابلها على الترتيب» .

-لا يكون الطباق إلا بين الأضداد، والمقابلة تكون بين الأضداد وغير الأضداد.

-لا يكون الطباق إلا بين ضدّين فقط، والمقابلة تكون بين أكثر من اثنين.

ومثالها قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا 1 قَلِيلًا 2 وَلْيَبْكُوا 1 كَثِيرًا 2 التوبة: 82

فالآية الكريمة تشتمل في صدرها على معنيين يقابلهما في عجزها معنيان على الترتيب. ففي صدرها الضحك والقلة قابلهما في العجز البكاء والكثرة.

(1) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت