أطلقت عليه أسماء عديدة منها:
التطبيق، والطباق، والتضاد، والمطابقة، والتكافؤ.
قال الخليل [1] : «طابقت بين الشيئين إذا جمعت بينهما على حذو واحد وألزقتهما» .
وجاء في اللسان (طبق) : «تطابق الشيئان: تساويا. والمطابقة:
الموافقة. والتطابق: الاتفاق. وطابقت بين الشيئين: إذا جعلتهما على حذو واحد وألزقتهما ...
والمطابقة: المشي في القيد. والمطابقة: أن يضع الفرس رجله في موضع يده. ومطابقة الفرس في جريه: وضع
رجليه مواضع قدميه».
جاء في معجم المصطلحات [2] : «هو الجمع بين الضّدين أو المعنيين المتقابلين في الجملة» .
وجاء في الإيضاح [3] : «هو الجمع بين المتضادّين، أي معنيين متقابلين في الجملة» .
وكتب البلاغة لم تدخل على هذا التعريف أي تعديل أو شرح.
(1) . كتاب العين، الخليل بن أحمد، تحق مهدي المخزومي وابراهيم السامرائي 5/ 109.
(2) . معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، وهبة- المهندس، ص 130.
(3) . الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص 477.