فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 372

ثانيا: الإطناب:

عرّفه الجرجاني بقوله [1] : «أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة» .

وجاء في معجم المصطلحات العربية [2] أنّه: «أداء المعنى بلفظ زائد عليه لفائدة» وأعطى مثلا عليه قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها القدر: 4 فالإطناب هنا بذكر الخاص (الروح أي جبريل) بعد العام (الملائكة) والفائدة: تعظيم جبريل، والتنويه بشأنه.

والإطناب لغة: التطويل، أطنب في كلامه: بالغ فيه وطوّل ذيوله.

للإطناب صور كثيرة أهمها:

كقوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى البقرة: 238 فقد خصّ الله تعالى الصلاة الوسطى بالذكر مع

أنها داخلة في عموم الصلوات تكريما لها، وتعظيما لشأنها، وقد ذكرت مرتين: مرّة مندرجة تحت العام، وأخرى وحدها. والصّلاة الوسطى: العصر.

(1) . كتاب التعريفات، الجرجاني، ص 30.

(2) . معجم المصطلحات العربية في اللغة والادب، وهبة- المهندس ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت