وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غطَّيَا رُؤُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضِ" [1] ."
قال أبو داود: وكان أسامة أسود شديد السواد، وكان زيد أبيض شديد البياض [2] .
مسلم، عن سبيعَةَ الأسلمية أنها نفست بعد وفاة زوجها بليال، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تتزوج [3] .
وقال البخاري: بأربعين ليلة [4] .
وذكر عبد الرزاق عن معمر، والثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال ابن مسعود: من شاء لاد أعينه إن هذه الآية التي في سورة النساء القصرى {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} نزلت بعد الآية التي في البقرة {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا. . . . .} الآية، قال: وبلغنا أن عليًا قال: هي أحد الأجلين فقال ذلك.
مسلم، عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دَخَلْتُ على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين تُوفيَ أبوها أبو سفيان، فدعت أم حبيبة بطيب فيه
(1) رواه مسلم (1459) .
(2) في نسختنا من سنن أبي داود بعد الحديث (2267) كان أسامة أسود وكان زيد أبيض.
(3) رواه مسلم (1485) من حديث أم سلمة أن سبيعة الأسلمية.
(4) رواه البخاري (4909) .