وذكر أبو بكر البزار من حديث وائل بن حجر، ووصف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: فصف الناس خلفه عن يمينه وعن يساره [1] .
وفي إسناد هذا الحديث محمد بن حجر وليس بالقوي.
قال البخاري: محمد بن الحجر فيه نظر.
وذكر الدارقطني عن الليث وهو ابن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يتقدمُ الصّفَّ الأوّلَ أَعرابيٌ ولاَ أعجميٌ ولاَ غلامٌ لَمْ يحتلِمْ" [2] .
ليث ضعيف عندهم.
ومن مراسيل أبي داود، عن مقاتل بن حيان قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنْ جاءَ رجلٌ فَلمْ يجدْ أَحدًا، فليختلجْ إِليه رجلًا منَ الصفِّ فليقمْ مَعهُ، فَمَا أَعظم أَجْر المختلجِ" [3] .
باب ما جاء: لا نافلة إذا أقيمت المكتوبة، وما جاء أن كل مصل فإنما يصلي لنفسه، وفي الخشوع وحضور القلب، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنّ فِي الصّلاةِ شغلًا"
مسلم، عن عبد الله بن سرجس قال: دخل رجل المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَا فلانُ بِأَيّ الصّلاتين"
(1) رواه البزار (268 كشف الأستار) والطبراني في الكبير (ج 22 رقم 118) .
(2) رواه الدارقطني (1/ 28) .
(3) انظر تحفة الأشراف (13/ 394) وفيه"فما أجر المختلج".