وفي طريق آخر"إِنِّي صُوِّرَتْ لِىَ الجَنَّةُ والنَّارُ فرأيتهُمَا دونَ هَذَا الحائِطِ" [1] .
وقال البخاري:"لَقَدْ رَأيتُ الآنَ منذُ صليتُ لكُمْ الصَّلاةَ الجنَّةَ والنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هَذَا الجِدَارِ" [2] .
وفي لفظ آخر"لَقَدْ عُرِضَتْ عَليّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا فِي عرضِ هَذا الحائطِ وَأنَا أُصلِّي" [3] .
البخاري، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت لا تسمع شيئًا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن رسول الله [النبي] - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ"، قالت عائشة، فقلت أوَليس يقول الله عز وجل {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} فقال:"إِنَّمَا ذَلكَ العرضُ منْ نُوقِشَ الحِسَابُ يَهلكُ" [4] .
مسلم، عن أم بشير أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة:"لاَ يدخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مِنْ أَصحابِ الشجرةِ أَحدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحتَهَا"،
(1) رواه مسلم (2359) .
(2) رواه البخاري (749) .
(3) رواه البخاري (7294) .
(4) رواه البخاري (103) وعنده وأن النبي قال:"من حوسب"فوضعنا النبي بين معكوفين.