النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها. ذكره أبو محمد [1] .
وذكر الدارقطني في هذا الحديث أن عمها زوجها بعد أبيها، وزوجها من عبد الله بن عمر وهي بنت عثمان بن مظعون وعمها قدامة، فكرهته ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما فتزوجها المغيرة بن شعبة [2] .
قال: هذا أصح ممن قال: زوجها أبوها.
ذكر هذا الحديث في كتاب العلل وفي كتاب السنن.
البخاري، عن خنساء بنت خدام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها [3] .
روي أنها كانت بكرًا، وقع ذلك في كتاب أبي داود وفي كتاب النسائي، والصحيح أنها كانت ثيبًا [4] .
أبو داود، عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع شرحبيل بن حسنة [5] .
(1) المحلى (9/ 42) .
(2) انظر السنن (3/ 229 - 231) للدارقطني.
(3) رواه البخاري (5138 و 5139 و 6945 و 6969) .
(4) رواه أبو داود (2096) إلا إنها عنده ثيب، ورواه النسائي في الكبرى (3582) وعنده أنها بكر.
(5) رواه أبو داود (2107) .