فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1539

النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها. ذكره أبو محمد [1] .

وذكر الدارقطني في هذا الحديث أن عمها زوجها بعد أبيها، وزوجها من عبد الله بن عمر وهي بنت عثمان بن مظعون وعمها قدامة، فكرهته ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما فتزوجها المغيرة بن شعبة [2] .

قال: هذا أصح ممن قال: زوجها أبوها.

ذكر هذا الحديث في كتاب العلل وفي كتاب السنن.

البخاري، عن خنساء بنت خدام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها [3] .

روي أنها كانت بكرًا، وقع ذلك في كتاب أبي داود وفي كتاب النسائي، والصحيح أنها كانت ثيبًا [4] .

أبو داود، عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع شرحبيل بن حسنة [5] .

(1) المحلى (9/ 42) .

(2) انظر السنن (3/ 229 - 231) للدارقطني.

(3) رواه البخاري (5138 و 5139 و 6945 و 6969) .

(4) رواه أبو داود (2096) إلا إنها عنده ثيب، ورواه النسائي في الكبرى (3582) وعنده أنها بكر.

(5) رواه أبو داود (2107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت