قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر [1] .
لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله على حمار، وإنما يقولون على راحلته.
ذكر ذلك النسائي وغيره.
وذكر الدارقطني عن ابن عباس قال: لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، قال: يا رسول الله كيف أصلي في السفينة؟ قال:"صَلِّ فِيها قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخافَ الغَرَقَ" [2] .
في إسناده الحسين بن علوان وهو متروك.
رواه حسين عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس.
وخرجه الدارقطني أيضًا من حديث بشر بن فافا قال: حدثنا أبو نعيم عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر [3] .
ولم يذكر في بشر شيئًا، ولا رأيت أحدًا ذكره، وكتبته حتى أنظره.
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصلِّي جَاءَ الشّيطانُ، فَلبّسَ عَليهِ حتَّى لاَ يدِري كَمْ صَلّى، فَإِذَاْ وَجَدَ ذَلِكَ أَحدُكُمْ فَليسجدْ سجدتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ" [4] .
(1) رواه مسلم (700) .
(2) رواه الدارقطني (1/ 394) .
(3) رواه الدارقطني (1/ 395) وبشر بن فافا ضعفه الدارقطني.
(4) رواه مسلم (389) في (1/ 398) .