فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1539

مسلم، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول [نبي] الله - صلى الله عليه وسلم - في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وانحسر الإزار عن فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني لأرى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل القرية قال:"اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلنا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ"قالها ثلاث مرات، قالت: وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمد والله وأصبناها عنوة وجمع السبي، فجاءه دحية فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي، فقال:"اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةَ"فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير ما تصلح إلا لك قال:"ادْعُوهُ بِهَا"فجاء بها، فلم انظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا"قال: وأعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها حتَّى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسًا فقال:"مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ وَبَسَطَ نِطْعًا"قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط، والرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسًا فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

وفي طريق أخرى، فقالوا: محمد والخميس، وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد، قال: إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها. . . . . . . . وذكر الحديث [2] .

(1) رواه مسلم (1365) .

(2) رواه مسلم (1365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت