يَخْضُبُونَ فِي آخر الزَّمان بِالسَّوَادِ كحَوَاصِلِ الحَمَامِ لا يُرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ" [1] ."
مسلم، عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب يَسْدِلُونَ أشعارهم، وكان المشركون يَفْرُقُون رؤوسهم، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناصيته ثم فرق بعد ذلك [2] .
وذكر أبو عمر بن عبد البر في التمهيد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اخْصُبُوا وَفَرِّقُوا وَخَالِفُوا الْيَهُودَ".
وقال في إسناده إسناد صحيح كلهم ثقات.
أبو داود، عن عائشة قالت: كنت إذا أردت أن أفرق رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - صَدَعْتُ الفرق من يافوخه وأرسلت ناصيته بين عينيه [3] .
الترمذي، عن أم هانئ قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وعليه أربع غدائر [4] .
قال: هذا حديث حسن.
مسلم، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدمة رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجههْ مثل السيف، قال: لا بل مثل القمر وكان مستديرًا، ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده [5] .
(1) رواه أبو داود (4212) .
(2) رواه مسلم (2336) .
(3) رواه أبو داود (4189) .
(4) رواه الترمذي (1781) وفي المطبوع من نسختنا زيادة"غريب".
(5) رواه مسلم (2344) .